Mosque In Islamic Cairo
Sultan Barquq Mosque & Madrasa
A late-fourteenth-century Mamluk mosque and madrasa on Al-Muizz Street, built for the first Circassian Mamluk sultan.

تُعد مدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق واحدة من أهم منشآت العصر المملوكي في شارع المعز، وتقف في قلب منطقة بين القصرين وسط مجموعة من أبرز آثار القاهرة الإسلامية.
أنشأها السلطان الظاهر برقوق بين عامي 1384 و1386م، لتجمع بين أكثر من وظيفة في مكان واحد: مدرسة لتدريس العلوم الدينية، وخانقاه لإقامة الصوفية، ومسجد للصلاة، وضريح جنائزي، إلى جانب حجرات وخدمات كانت تخدم الطلاب والمقيمين داخل المنشأة.
ويجعلها هذا التنوع من أفضل المباني في شارع المعز لفهم كيف كانت المنشآت الدينية والتعليمية تعمل في القاهرة المملوكية.
أين تقع مدرسة السلطان برقوق؟
تقع المدرسة في شارع المعز بمنطقة الجمالية، داخل الجزء التاريخي المعروف باسم بين القصرين.
وتقع بين عدد من أهم آثار الشارع، من بينها:
- المدرسة الكاملية
- مدرسة السلطان الناصر محمد بن قلاوون
- مجموعة السلطان قلاوون
- قصر الأمير بشتاك
- مسجد الأقمر
وتوضح محافظة القاهرة أن مدرسة ومسجد الظاهر برقوق تقع بين المدرسة الكاملية ومسجد الناصر محمد داخل شارع المعز.
وده يجعل زيارتها جزءًا طبيعيًا من جولة في قلب القاهرة المملوكية.
من هو السلطان الظاهر برقوق؟
الظاهر برقوق هو أحد أهم سلاطين المماليك، وارتبط اسمه ببداية مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المملوكية.
وقد أصبحت المنشآت التي شيدها جزءًا مهمًا من التحول المعماري الذي شهده عصر المماليك البرجية، حيث ازداد الاعتماد على المجمعات التي تجمع بين التعليم والعبادة والإقامة والدفن.
ولذلك لا تمثل مدرسة برقوق مبنى دينيًا فقط، بل تعكس مرحلة سياسية ومعمارية مهمة في تاريخ القاهرة.
لماذا تسمى مدرسة وخانقاه؟
المنشأة لم تكن مسجدًا فقط.
كانت مدرسة لتدريس المذاهب الفقهية الأربعة، إلى جانب علوم التفسير والحديث والقراءات.
وفي الوقت نفسه كانت خانقاه، أي مكانًا مخصصًا لإقامة الصوفية وممارسة الحياة الدينية والتعبدية.
وتذكر وزارة السياحة والآثار أن المنشأة جمعت بالفعل بين طلاب العلم والصوفية، كما ضمت وظائف متعددة لخدمة المكان، مثل خازن المكتبة والطباخ وسائق الساقية والعاملين المسؤولين عن الإضاءة والنظافة.
هل كانت تؤدي دور مسجد أيضًا؟
نعم.
رغم أن المنشأة أُنشئت أساسًا كمدرسة وخانقاه، فإنها كانت تؤدي أيضًا دور الجامع.
وازداد هذا الدور بعد أن أضاف السلطان أبو سعيد جقمق منبرًا داخلها، وسُجل اسمه عليه.
ولذلك يستخدم البعض اليوم اسم مسجد السلطان برقوق، رغم أن الاسم الأثري الأدق هو مدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق.
تصميم المدرسة
يتبع المبنى التخطيط التقليدي للمدارس المملوكية.
ويتوسطه صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات متعامدة.
وأكبر هذه الإيوانات هو إيوان القبلة، وهو الجزء الرئيسي للصلاة والتعليم.
كما تتوزع حول الصحن مداخل تؤدي إلى:
- القبة الضريحية
- حجرات الطلاب
- خلاوي الصوفية
- الغرف الخدمية
- باقي ملحقات المنشأة.
وده يجعل الزيارة ممتعة لأن المبنى لا يُقرأ من نقطة واحدة؛ بل يتحرك الزائر بين صحن مفتوح وإيوانات وغرف وضريح.
إيوان القبلة
يُعد إيوان القبلة أكثر أجزاء المدرسة أهمية من الناحية المعمارية.
وتشير محافظة القاهرة إلى أن مهندس المنشأة قسم الإيوان إلى ثلاثة أقسام، وغُطي الجزء الأوسط بسقف خشبي مزخرف برسوم نباتية وهندسية وكتابية نُفذت باستخدام التلوين والتذهيب.
وده من أهم العناصر التي تستحق الانتباه أثناء الزيارة.
السقف ليس مجرد عنصر إنشائي، بل جزء من الزخرفة العامة التي تعكس مستوى الحرفية في عمارة المماليك.
القبة الضريحية
تضم المدرسة قبة ضريحية ملحقة بالمبنى، ويتقدمها صحن صغير مكشوف.
والقبة جزء أساسي من تكوين المنشأة، لأنها تمثل الجانب الجنائزي داخل المجمع.
وجود الضريح إلى جانب المدرسة والخانقاه والمسجد يعكس الطريقة التي كانت بها العمارة المملوكية تجمع بين وظائف متعددة داخل مبنى واحد.
الصحن المكشوف
الصحن هو قلب المبنى.
ومن خلاله تظهر الإيوانات الأربعة المحيطة بوضوح، وهو أفضل مكان لفهم التكوين الهندسي للمدرسة.
كما أن الانتقال من شارع المعز الضيق والمزدحم إلى الصحن الداخلي المفتوح يعطي تجربة مختلفة تمامًا، وهي سمة تتكرر في عدد من المنشآت المملوكية الكبيرة.
لماذا المدرسة مهمة في تاريخ العمارة المملوكية؟
تكمن أهميتها في أنها تجمع بين:
- التعليم
- التصوف
- الصلاة
- الإقامة
- الدفن
داخل منشأة واحدة.
كما أنها تقع في واحدة من أكثر النقاط كثافة بالآثار المملوكية في القاهرة، بجوار مجموعة قلاوون والناصر محمد.
وده يجعلها مكانًا ممتازًا لمقارنة تطور العمارة بين أكثر من سلطان وفترة زمنية داخل مسافة قصيرة جدًا.
السلطان برقوق وبين القصرين
منطقة بين القصرين كانت من أهم مناطق القاهرة منذ العصر الفاطمي، ثم تحولت خلال العصر المملوكي إلى مركز ضخم للمنشآت الدينية والتعليمية.
وعند زيارة مدرسة برقوق ستجد نفسك وسط سلسلة من المدارس والمساجد والأضرحة المتلاصقة تقريبًا.
وده يخلي المنطقة واحدة من أفضل الأماكن لفهم مفهوم “الشارع التاريخي” في القاهرة، لأن العمارة هنا لا تظهر في مبانٍ منفصلة، وإنما كنسيج متصل.
مدرسة برقوق ومجموعة قلاوون
من أهم المعالم القريبة مجموعة السلطان قلاوون.
الزيارة المشتركة للموقعين مفيدة جدًا لأنك تستطيع مقارنة:
- التخطيط
- الواجهات
- القباب
- الزخارف
- استخدام المساحة
بين منشأتين مملوكيتين كبيرتين تفصل بينهما مسافة قصيرة جدًا.
مدرسة برقوق ومدرسة الناصر محمد
تقع مدرسة الناصر محمد بن قلاوون أيضًا في نفس المنطقة.
وده يخلي الجزء ده من شارع المعز مناسب جدًا لجولة تركز على المدارس المملوكية تحديدًا.
فبدل زيارة كل مبنى بشكل منفصل، ممكن تشوف أكثر من نموذج معماري وتعليمي داخل نفس الشارع.
مدرسة برقوق وقصر بشتاك
يقع قصر الأمير بشتاك في نطاق قريب من بين القصرين.
والجمع بينه وبين المدرسة يوضح الفرق بين:
- العمارة الدينية والتعليمية
- العمارة السكنية للأمراء
وده يضيف تنوع كبير للجولة.
أعمال الصيانة الحديثة في مدرسة السلطان برقوق
شهدت المدرسة خلال 2026 متابعة مباشرة من المجلس الأعلى للآثار ضمن أعمال الحفاظ على مواقع شارع المعز.
وشملت الملاحظات الفنية:
- تنفيذ صيانة للسور الرخامي أمام المدخل
- معالجة هبوط الأرضية في منطقة إيوان القبلة
- معالجة أحجار الواجهة المتأثرة بارتفاع نسبة الرطوبة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة أوسع للحفاظ على آثار شارع المعز وتحسين حالة المباني التاريخية وتجربة الزيارة.
مشكلة الرطوبة
الرطوبة من أهم التحديات التي تواجه المباني الأثرية في القاهرة التاريخية.
وفي مدرسة برقوق ظهرت آثارها على بعض أحجار الواجهة، وهو ما استدعى توجيهات مباشرة لمعالجة الأحجار المتأثرة.
ومعالجة الرطوبة مهمة لأنها لا تؤثر فقط على مظهر الحجر، بل قد تؤثر مع الوقت على الزخارف والأسطح والعناصر المعمارية.
تطوير شارع المعز حول المدرسة
تقع المدرسة داخل واحد من أهم المسارات السياحية في القاهرة.
وشارع المعز نفسه يضم سلسلة كبيرة من الآثار التي تمتد من باب الفتوح حتى باب زويلة، وتشمل مساجد ومدارس وبيوتًا وأسبلة وأضرحة من فترات مختلفة.
وده يعني إن زيارة مدرسة برقوق مرتبطة مباشرة بتجربة شارع المعز ككل، وليس بالمبنى فقط.
ماذا ترى أثناء الزيارة؟
أهم العناصر التي تستحق التركيز عليها:
- المدخل
- الصحن المكشوف
- الإيوانات الأربعة
- إيوان القبلة
- السقف الخشبي المزخرف
- القبة الضريحية
- الرخام
- النقوش الكتابية
- العلاقة بين المدرسة والمباني المملوكية المحيطة
والأفضل مشاهدة التفاصيل ببطء، لأن جمال المكان يعتمد على التكوين المعماري والزخارف أكثر من الاعتماد على حجم واحد ضخم.
هل المكان مناسب للتصوير؟
نعم، وخصوصًا للتصوير المعماري.
أفضل الزوايا تشمل:
- الصحن من المنتصف
- إيوان القبلة
- القبة
- الممرات
- تفاصيل الرخام
- الواجهة من شارع المعز
كما أن الموقع ممتاز لتصوير التداخل بين عدة مبانٍ مملوكية في منطقة بين القصرين.
مواعيد زيارة مدرسة السلطان برقوق
بحسب وزارة السياحة والآثار، مواعيد الزيارة هي:
من 9 صباحًا حتى 5 مساءً
وخلال شهر رمضان:
من 9 صباحًا حتى 4 مساءً
ويكون آخر دخول قبل موعد الإغلاق بساعة.
كم تستغرق الزيارة؟
يمكن تخصيص حوالي 30 إلى 60 دقيقة للمدرسة نفسها.
لكن الأفضل دمجها ضمن جولة أطول في بين القصرين وشارع المعز.
ولو كنت مهتمًا بالعمارة أو التصوير، قد تحتاج وقتًا أطول لمشاهدة تفاصيل الإيوانات والسقف والقبة.
أفضل وقت للزيارة
الصباح مناسب جدًا لأن المنطقة تكون أقل ازدحامًا نسبيًا، كما أن الإضاءة داخل الصحن تكون جيدة.
أما في المساء، فيكون شارع المعز نفسه أكثر حيوية، لكن زيارة المواقع الأثرية الداخلية تعتمد على مواعيد الإغلاق الرسمية.
هل تستحق مدرسة السلطان برقوق الزيارة؟
نعم، خصوصًا إذا كنت مهتمًا بـ:
- العمارة المملوكية
- المدارس التاريخية
- التصوف
- شارع المعز
- بين القصرين
- التصوير المعماري
الميزة الأساسية هنا إنك لا تشاهد مسجدًا فقط، بل مؤسسة كاملة كانت تجمع بين التعليم والإقامة والصلاة والتصوف والخدمات اليومية.
معلومات سريعة عن مدرسة ومسجد السلطان برقوق
الاسم الرسمي: مدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق
الاسم الشائع: مسجد ومدرسة السلطان برقوق
المنطقة: الجمالية – شارع المعز – بين القصرين
العصر: المملوكي
تاريخ الإنشاء: 1384–1386م
المنشئ: السلطان الظاهر برقوق
التخطيط: صحن مكشوف وأربعة إيوانات
أهم جزء: إيوان القبلة والقبة الضريحية
الوظائف التاريخية: مدرسة، خانقاه، مسجد، ضريح وإقامة للطلاب والصوفية
مواعيد الزيارة: 9 ص – 5 م
رمضان: 9 ص – 4 م
آخر دخول: قبل الإغلاق بساعة
أعمال حديثة: صيانة الرخام، معالجة هبوط أرضية إيوان القبلة، ومعالجة رطوبة الواجهة.
أسئلة شائعة عن مدرسة ومسجد السلطان برقوق
أين تقع مدرسة السلطان برقوق؟
تقع في شارع المعز بمنطقة الجمالية داخل نطاق بين القصرين.
من بنى مدرسة السلطان برقوق؟
أنشأها السلطان الظاهر برقوق بين عامي 1384 و1386م.
هل هي مسجد أم مدرسة؟
هي منشأة متعددة الوظائف؛ كانت مدرسة وخانقاه ومسجدًا، وتضم أيضًا قبة ضريحية وحجرات للطلاب والصوفية.
ما معنى خانقاه؟
الخانقاه هي منشأة مخصصة لإقامة الصوفية وممارسة العبادة والتعلم والحياة الجماعية.
ماذا كان يُدرس فيها؟
كانت تُدرس المذاهب الفقهية الأربعة وعلوم التفسير والحديث والقراءات والتصوف.
ما أهم ما يميز تصميم المدرسة؟
الصحن المكشوف الذي تحيط به أربعة إيوانات متعامدة، وأكبرها إيوان القبلة.
هل يوجد ضريح داخل المدرسة؟
نعم، يوجد قبة ضريحية ملحقة بالمبنى ويتقدمها صحن صغير مكشوف.
هل مدرسة السلطان برقوق مفتوحة للزيارة؟
نعم، وهي مدرجة ضمن المواقع الأثرية المفتوحة للزيارة.
ما مواعيد الزيارة؟
من 9 صباحًا حتى 5 مساءً، ومن 9 صباحًا حتى 4 مساءً في رمضان، وآخر دخول قبل الإغلاق بساعة.
هل توجد أعمال صيانة حديثة؟
تشمل أعمال الحفاظ الحديثة معالجة هبوط الأرضية في إيوان القبلة، وصيانة السور الرخامي، ومعالجة أحجار الواجهة المتأثرة بالرطوبة.
ما الأماكن القريبة من مدرسة السلطان برقوق؟
من أبرزها مجموعة قلاوون، مدرسة الناصر محمد، قصر بشتاك، مسجد الأقمر، وشارع المعز بالكامل.
هل يمكن زيارتها ضمن جولة شارع المعز؟
نعم، ودي أفضل طريقة لزيارتها لأنها تقع في واحدة من أكثر أجزاء شارع المعز كثافة بالآثار.
الموقع على خرائط جوجل: مدرسة السلطان برقوق


